الرئيسية | جهويات | تطوان: منتخبون يشتكون من صعوبة التواصل مع مدير «الشركة الجهوية متعددة الخدمات».. أين مبدأ تقريب الإدارة من المواطن؟

تطوان: منتخبون يشتكون من صعوبة التواصل مع مدير «الشركة الجهوية متعددة الخدمات».. أين مبدأ تقريب الإدارة من المواطن؟

أعرب عدد من المنتخبين بمدينة تطوان عن استيائهم من صعوبة التواصل مع مدير الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مؤكدين، وفق تصريحاتهم، أن الاتصالات الهاتفية به لا تلقى في عدد من الحالات أي جواب، في وقت يواجه فيه المواطنون والمنتخبون مجموعة من الإشكالات المرتبطة بخدمات الماء والكهرباء والتطهير. وبحسب ما أفاد به هؤلاء المنتخبون، فإن مدير الشركة لا يكون متواجداً بشكل منتظم بمكتبه، وهو ما يزيد من صعوبة التواصل معه وطرح الملفات والمشاكل المستعجلة التي تهم الساكنة، بينما يتم، حسب المعطيات المتداولة، تبرير غيابه بكونه يتواجد بشكل شبه يومي بمقر العمالة. وتثير هذه الوضعية، في حال صحتها، عدداً من علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة المفترضة بين المسؤول الإداري والمنتخبين، وحول مدى فعالية آليات التواصل والاستماع إلى انشغالات المواطنين، خصوصاً أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات يفترض أن تكون أقرب إلى المرتفقين وأن تتفاعل بسرعة مع الشكايات والملفات ذات الطابع الاستعجالي. فهل يعقل أن يجد منتخبون، يمثلون ساكنة المنطقة، صعوبة في الوصول إلى المسؤول الأول عن مؤسسة تقدم خدمات حيوية وأساسية؟ وهل يكفي التواجد بمقر العمالة لتبرير عدم الحضور بمقر المؤسسة وعدم الرد على اتصالات المنتخبين؟ السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بوضوح هو: هل هذه هي الصورة التي يُراد بها تجسيد مبدأ تقريب الإدارة من المواطن، أم أن الأمر يستدعي إعادة النظر في آليات التواصل والحضور الميداني للمسؤولين؟ وفي انتظار توضيح رسمي من إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات بتطوان بشأن هذه المعطيات، تبقى مطالب المنتخبين والساكنة واضحة: فتح قنوات تواصل فعالة، ضمان حضور المسؤولين، والاستجابة للشكايات والمشاكل المرتبطة بخدمات أساسية لا تحتمل التأخير أو التجاهل.