مضيق جبل طارق في مواجهة العواصف: الرياح والأمطار تشل حركة الملاحة البحرية
تشهد منطقة مضيق جبل طارق حالة من الارتباك الشديد في حركة الملاحة البحرية، حيث تسببت الظروف الجوية القاسية والرياح العاتية في تعليق جزئي للرحلات الرابطة بين ضفتي المتوسط. وحسب مصادر عليمة، فإن الاضطرابات الجوية التي تضرب المنطقة أدت إلى إلغاء وتأخير العديد من الرحلات البحرية بين الموانئ المغربية والإسبانية، مما ترك مئات المسافرين والشاحنات في حالة انتظار. و تأتي هذه الاضطرابات نتيجة منخفض جوي قوي أدى إلى ارتفاع منسوب الأمواج وزيادة سرعة الرياح إلى مستويات تشكل خطرا على سلامة السفن، خاصة القوارب السريعة المخصصة لنقل المسافرين. و طالت تداعيات العاصفة الموانئ الحيوية في المنطقة، حيث سجلت السلطات المينائية ما يلي: ميناء طنجة المدينة: تأثرت الرحلات الرابطة بين طنجة وطريفة بشكل مباشر، نظرا لصغر حجم السفن العاملة في هذا الخط وحساسيتها للرياح القوية، مما أدى إلى توقف الخدمة مؤقتا في فترات ذروة العاصفة. ميناء طنجة المتوسط: رغم قدرته الاستيعابية وحجم سفنه الضخمة، إلا أن حركة العبور نحو الجزيرة الخضراء شهدت بعض التأخيرات الملحوظة لضمان الأمن والسلامة البحرية عند الدخول والخروج من الأحواض المينائية. ميناء سبتة السليبة: لم يسلم من الاضطرابات، حيث اضطرت شركات الملاحة إلى إلغاء رحلات صباحية و مسائية بسبب سوء حالة البحر. تحذيرات الأرصاد الجوية وتدابير السلامة أصدرت مديريات الأرصاد الجوية في المغرب وإسبانيا نشرات إنذارية تحذر من استمرار هبوب رياح قوية تتجاوز سرعتها أحيانا 80 كيلومتراً في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة وتدني في مستوى الرؤية. وبناءً على هذه المعطيات، اتخذت السلطات البحرية التدابير التالية: تعليق الملاحة للقوارب الصغيرة: منع قوارب الصيد واليخوت الصغيرة من الخروج إلى عرض البحر لتفادي وقوع حوادث. توجيه المسافرين: دعت شركات الشحن والملاحة المسافرين إلى التواصل المستمر مع مراكز النداء أو زيارة المواقع الإلكترونية قبل التوجه إلى الموانئ لتفادي الازدحام غير المجدي. تأمين الشاحنات: تم وضع بروتوكولات صارمة لتثبيت الشاحنات والحاويات على متن السفن الكبيرة التي استمرت في العمل لضمان عدم تأثر سلاسل الإمداد بشكل كلي. و لا تقتصر آثار تعطل الملاحة على المسافرين فحسب، بل تمتد لتشمل المبادلات التجارية، حيث يعتمد نقل السلع والمنتجات الطازجة بشكل أساسي على انسيابية الحركة عبر المضيق. و أي توقف طويل الأمد قد يؤدي إلى خسائر مالية للمصدرين والمستوردين، مما يضع السلطات أمام تحدي الموازنة بين ضرورة استمرار النشاط التجاري وحتمية الحفاظ على الأرواح والممتلكات. ومع استمرار التقلبات الجوية، يبقى الرهان على تحسن الأحوال الجوية في الساعات القادمة لاستعادة الوتيرة الطبيعية للعبور في واحد من أكثر الممرات المائية نشاطا و ازدحاما وأهمية في العالم.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)