الأمطار تعيد الحياة إلى السدود.. نسبة الملء تبلغ 66.35% بعد شهور من الجفاف
بعد أسابيع من التساقطات المطرية القوية والزخات الرعدية التي اجتاحت مختلف جهات المملكة، عرفت السدود الوطنية قفزة نوعية في مخزونها المائي، وفق ما كشفته المعطيات الرقمية الرسمية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.
وبحسب الأرقام المحينة، بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في السدود الكبرى والمتوسطة 11.298,01 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية عادية تبلغ 17.027,59 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء إجمالية قدرها 66,35%. ويُعد هذا الرقم تحولاً جذرياً مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حين لم تتجاوز نسبة الملء 31,84% بتاريخ 20 أكتوبر 2025، ما يعني أن المخزون شبه تضاعف في غضون سنة واحدة.
ولم تقتصر هذه الانتعاشة على حوض دون آخر، بل شملت مختلف الأحواض المائية الوطنية، وإن بنسب متفاوتة.
ففي حوض اللوكوس، بلغت نسبة الملء الإجمالية 74,29%، بحجم مائي ناهز 1.453,49 مليون متر مكعب. وتصدر سد وادي المخازن سدود الحوض بحجم 460,19 مليون متر مكعب ونسبة ملء 66,14%، بينما سجل سد خروب 89,32% (168,58 مليون متر مكعب)، وسد دار خروفة 84,03% (398,91 مليون متر مكعب)، فيما بلغت نسبة الملء في سد طنجة المتوسط 86,21%.
وفي حوض ملوية، وصل إجمالي حجم المياه إلى 477,77 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 68,11%، مقابل 29,08% فقط في العام الماضي. وسجل سد الحسن الثاني 210,69 مليون متر مكعب (59,57%)، وسد محمد الخامس، أكبر سدود الحوض، 102,19 مليون متر مكعب (61,95%)، في حين بلغ سد على واد زا طاقته الاستيعابية القصوى بنسبة 100% (87,92 مليون متر مكعب).
أما حوض سبو، فكان الأكثر استفادة من هذه الحمولات المائية، بحجم إجمالي بلغ 4.109,24 مليون متر مكعب ونسبة ملء 76,52%. وقد استعاد سد الوحدة، أكبر سدود المغرب، عافيته بحجم ضخم بلغ 2.745,13 مليون متر مكعب ونسبة ملء 79,52%، إلى جانب سد إدريس الأول الذي سجل 74,86% (804,83 مليون متر مكعب)، وسد القنصرة بنسبة 65,03%.