عبد الحق أمغار في واجهة سباق تشريعيات الحسيمة.. مسار برلماني وحضور سياسي واجتماعي
مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم غد الأربعاء 23 شتنبر، تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بإقليم الحسيمة إلى طبيعة المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة، وسط حضور أسماء راكمت تجارب سياسية وبرلمانية وميدانية على مدى سنوات. ومن بين الأسماء التي تحظى بمتابعة في هذه المنافسة، عبد الحق أمغار، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يخوض الاستحقاق التشريعي من خلال مسار يجمع بين العمل الحزبي والتجربة البرلمانية والنشاط المهني والحضور في عدد من القضايا الاجتماعية والمجالية. ويرتبط مسار أمغار داخل الإقليم بتجربة سياسية وبرلمانية تمتد لسنوات، حيث سبق له أن مثل دائرة الحسيمة خلال الولاية التشريعية 2011-2016، قبل أن يعود إلى مجلس النواب عقب انتخابات 2021. وخلال تجربته البرلمانية، ركز جانب من تحركاته على ملفات مرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية. وخلال الولاية التشريعية 2021-2026، شملت تدخلاته ومبادراته البرلمانية عدداً من القطاعات والملفات التي تهم الإقليم، من بينها التجهيز والماء والتعليم والصحة والفلاحة والصيد البحري والداخلية والنقل واللوجيستيك، إلى جانب قضايا مرتبطة بالطرق والمرافق والخدمات العمومية. وفي قطاع الصيد البحري، حضر اسم أمغار في عدد من الملفات التي تهم مهنيي القطاع وميناء الصيد بالحسيمة، من بينها ملف "النيكرو"، فضلاً عن مطالب مرتبطة بتحسين ظروف اشتغال البحارة والرفع من حمولة قوارب الصيد التقليدي، وهي ملفات ظلت حاضرة ضمن المطالب المهنية بالإقليم. وإلى جانب العمل البرلماني، ارتبط اسم أمغار بنشاط مهني في مجال الأعمال والاستثمار، خصوصاً في الصناعات الغذائية، فضلاً عن حضور في المجال الرياضي والاجتماعي من خلال علاقته بعدد من الأندية والفرق المحلية واهتمامه ببعض القضايا ذات الطابع الاجتماعي والإنساني. وعلى المستوى الحزبي، تدرج أمغار داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى عضوية المكتب السياسي، بالتوازي مع حضوره المؤسساتي والبرلماني، وهو ما منحه تجربة سياسية متراكمة داخل الحزب وعلى مستوى دائرة الحسيمة. وتشير المعطيات المرتبطة بتجربته البرلمانية السابقة إلى أنه وضع خلال الولاية التشريعية 2011-2016 ما مجموعه 85 سؤالاً كتابياً وشفوياً، قبل أن يستأنف حضوره بمجلس النواب خلال الولاية الحالية. ومع دخول الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة، يظل أمغار واحداً من الأسماء التي تحظى بمتابعة في سباق المقاعد الأربعة بدائرة الحسيمة، في منافسة تضم عدداً من المرشحين ذوي التجارب السياسية والبرلمانية المختلفة. وبين مساره الحزبي، وتجربته داخل المؤسسة التشريعية، وحضوره في الملفات الاجتماعية والمهنية، ونشاطه الاقتصادي والرياضي، يخوض عبد الحق أمغار الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، باعتبارها الفيصل في تحديد تركيبة التمثيلية البرلمانية المقبلة للإقليم