الرئيسية | متابعات | فضاء شينغن: نهاية الختم اليدوي والانتقال إلى عصر المراقبة البيومترية!

فضاء شينغن: نهاية الختم اليدوي والانتقال إلى عصر المراقبة البيومترية!

يستعد نظام المراقبة عند الحدود الخارجية لفضاء شينغن لثورة تكنولوجية كبرى. فوفقا لمعطيات رسمية،يقترب عصر الختم اليدوي على جوازات السفر من نهايته، ليترك مكانه لنظام رقمي وبيومتري متطور يُعرف باسم **"نظام الدخول والخروج" (EES). ما هو نظام (EES) الجديد؟ هذا النظام الآلي الجديد مصمم لتسجيل المسافرين من مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، سواء كانوا خاضعين لإلزامية التأشيرة أو معفيين منها، وذلك عند كل عملية عبور للحدود الخارجية لفضاء شينغن. جمع البيانات: عند كل دخول وخروج، سيقوم النظام بتسجيل اسم المسافر، نوع وثيقة السفر، بياناته البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه)، بالإضافة إلى تاريخ ومكان العبور. وداعا للأختام:سيختفي الختم التقليدي بالحبر على صفحات جواز السفر. وسيقوم النظام تلقائيا بحساب مدة الإقامة المسموح بها (عادة 90 يوما خلال فترة 180 يوما)، مما يلغي الأخطاء البشرية أو محاولات التزوير. أهداف هذا التحول التكنولوجي: يأتي هذا التحديث الاستراتيجي استجابة لعدة ضرورات أمنية ولوجستية: 1. مكافحة تجاوز مدة الإقامة: سيتمكن النظام فورا من تحديد الأشخاص الذين يتجاوزون المدة القانونية المسموح بها داخل فضاء شينغن. 2. تعزيز الأمن:تتيح البيومتريا كشف حالات انتحال الشخصية بشكل أكثر فعالية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. 3. انسيابية العبور: على المدى المتوسط، يُتوقع أن يساهم التشغيل الآلي في تقليل طوابير الانتظار عند المراكز الحدودية بفضل بوابات المراقبة ذاتية الخدمة. التأثير على المسافرين (أبريل 2026) بالنسبة لمواطني دول مثل المغرب، يتضمن هذا الانتقال بعض التغييرات الهامة: *التسجيل الأول: عند أول رحلة بعد تفعيل النظام، سيتعين على المسافرين تقديم بياناتهم البيومترية أمام حرس الحدود أو عبر أجهزة مخصصة، وستُحفظ هذه البيانات في النظام لمدة تتراوح بين ثلاث إلى أربع سنوات. *يقظة أكبر:: نظراً لأن النظام دقيق جدا في احتساب الأيام، يصبح الاحترام الصارم لقاعدة "90 يوما" أمرا حاسما لتفادي المنع من الدخول مستقبلا أو صدور بلاغات آلية بحق المسافر.