الرئيسية | متابعات | نداء عاجل إلى السلطات الأمنية بالحسيمة: متى سيتحرك رئيس الدائرة الأولى لإنقاذ ممر الحي الجديد ؟

نداء عاجل إلى السلطات الأمنية بالحسيمة: متى سيتحرك رئيس الدائرة الأولى لإنقاذ ممر الحي الجديد ؟

في الوقت الذي تُرفع فيه الشعارات حول الأمن والأمان وراحة المواطنين، يعيش ممر الرباط الرابط بين الحي الجديد وشارع الحسن الثاني (درج مدرسة الحي الجديد) وضعًا أمنيًا خطيرًا ومقلقًا أصبح لا يُطاق. هذا الممر، الذي يُفترض أن يكون ممرًا آمِنًا للساكنة والتلاميذ، تحوّل مع مرور الوقت إلى وكرٍ لمتعاطي الخمور والمخدرات، وفضاء مفتوح لكل أشكال الانحراف والفوضى، خصوصًا في ساعات الليل، حيث تنتشر مظاهر التهديد والاعتداء على المارة، وخاصة النساء والأطفال. الساكنة تعيش حالة من الخوف الدائم، والأهالي يعبرون عن قلق عميق على أبنائهم الذين يمرون من هذا المكان يوميًا في طريقهم إلى مدرسة التعليم الأساسي الأولى، التي توجد بوابتها على هذا الممر المظلم والمليء بالمخاطر. فكيف يُعقل أن يتحول ممر مدرسي إلى بؤرة انعدام الأمن؟ ورغم تعدد الشكايات التي وُجهت إلى السلطات الأمنية والسلطة المحلية، فإن الوضع باقٍ على حاله، وكأن الأمر لا يعني أحدًا. الغريب أن الدوريات الأمنية لا تطأ هذا المكان إطلاقًا، وكأن هناك منطقة محرّمة لا تدخل ضمن نطاق المراقبة. في حين يكتفي رئيس الدائرة الأولى بالتجوال بسيارة الدولة والجلوس في المقاهي بدل القيام بواجبه الميداني الذي يتطلب التحرك السريع والفعّال لحماية المواطنين. إننا نرفع هذا النداء عبر هذا المنبر إلى السلطات الأمنية الإقليمية، والسلطة المحلية، والسيد عامل الإقليم، للتدخل العاجل قبل وقوع كارثة قد تجر خلفها ما لا يُحمد عقباه. فـأمن المواطن ليس ترفًا بل واجب وطني، وعلى كل من يتحمل مسؤولية أن يكون في مستوى الأمانة التي أوكلت إليه. الممر يعاني من غياب تام للإنارة العمومية، وانتشار الكلاب الضالة، والروائح الكريهة، والركام المهمل، مما زاد الوضع سوءًا وجعل المكان غير صالح حتى للمرور الآمن. فهل تنتظر الجهات المسؤولة أن يُسجَّل ضحية جديدة ليتم التحرك؟ رسالة واضحة: كفى تهاونًا، كفى لامبالاة! المواطنون يطالبون بتحرك أمني فوري، بإضاءة الممر، بتنظيفه، وبفرض النظام والهيبة في هذا الفضاء الذي صار رمزًا للفوضى والإهمال. الأمن ليس مجرد شعارات... بل حضور ميداني ومسؤولية حقيقية تجاه الساكنة.