الرئيسية | مجتمع | قصر الشموع بمرتيل… ضوضاء بلا حدود وسلطة غائبة!

قصر الشموع بمرتيل… ضوضاء بلا حدود وسلطة غائبة!

تعيش الساكنة المجاورة لما يُعرف بـ قصر الشموع بمرتيل معاناة حقيقية بسبب الفوضى العارمة والضجيج المستمر الذي يتجاوز كل القوانين المنظمة لقاعات الحفلات بالمغرب. ليالٍ طويلة لا تنتهي إلا مع أولى ساعات الصباح، موسيقى صاخبة، أصوات الميكروفونات، وضجيج لا يرحم كبار السن ولا المرضى ولا حتى الأطفال الذين يُفترض أن يستيقظوا باكرًا للذهاب إلى مدارسهم. في ظل هذا الوضع الشاذ، تطرح الساكنة تساؤلات مشروعة: من يحمي صاحب هذا القصر؟ ولماذا يُستثنى من تطبيق القانون؟ وهل أصبحت راحة المواطنين آخر ما يُفكر فيه؟ القانون واضح وصريح في تنظيم عمل قاعات الحفلات، وتحديد أوقات استعمال الموسيقى ومكبرات الصوت، غير أن قصر الشموع – حسب شكايات السكان – يبدو وكأنه خارج هذا الإطار، يمارس نشاطه دون رادع أو احترام للضوابط، ضاربًا عرض الحائط بحقوق الجوار وراحة الساكنة. إن ما يحدث اليوم بمرتيل إهانة حقيقية لسلطة القانون، وتحدٍّ صارخ لقرارات السلطات المحلية والإقليمية. ومن هذا المنبر، توجه الساكنة نداءً عاجلاً إلى السيد عامل عمالة المضيق الفنيدق للتدخل الفوري ووضع حد لهذا الوضع المقلق، لأن صحة المواطنين وراحة الساكنة فوق أي اعتبار. مرتيل تستحق أن تُصان كرامة سكانها، وأن يسود فيها احترام القانون، لا منطق “النفوذ” ولا “التواطؤ بالصمت”.