أين عامل الحسيمة من تطبيق القانون على الجميع حملات انتخابية سابقة لآوانها ؟!
في قلب إقليم الحسيمة، وتحديدًا بين أيت يوسف وعلي وبوكيدان، يبرز تناقض صارخ بين الصورة المُسوَّقة والواقع المعاش. تناقض يضع تجربة عبد الحق أمغار تحت مجهر المساءلة السياسية، بعيدًا عن المجاملات والشعارات. بين أضواء الحسيمة وظلّ بوكيدان في الوقت الذي يظهر فيه البرلماني عبر دوريات رمضانية وتوزيع أقمصة رياضية تحمل شعار شركته بمدينة الحسيمة، تظلّ بوكيدان، مسقط رأسه، تعاني من اختلالات بنيوية لا تخفى على أحد. منطقة تفتقر إلى ملعب يليق بشبابها، وتعاني هشاشة في البنيات الأساسية، ولا تتوفر حتى على مقر جماعي بمستوى مؤسسة دستورية تمثل الساكنة. المقر الحالي – بحسب ما يتداوله محليًا – يعود في الأصل لأحد الجمعيات، في صورة تختزل حجم المفارقة: جماعة ترابية بلا مقر يليق بهيبتها، في مقابل خطابات عن النجاح والإنجاز. حزب يترأس… ونتائج غائبة الأمر لا يقف عند حدود البرلماني وحده، بل يمتد إلى البعد الحزبي. فجماعة مسقط رأسه يترأسها حزبه منذ سنوات طويلة، دون أن تنعكس هذه الاستمرارية على مؤشرات تنموية واضحة. إذا كان الحزب يقود الجماعة، والنائب يمثل الدائرة داخل البرلمان، فأين الأثر؟ أين المشاريع البنيوية؟ أين مقر جماعي حديث؟ أين فضاءات رياضية حقيقية؟ الاستمرار في تدبير الشأن المحلي لعقود يقتضي حصيلة ملموسة، لا مجرد بقاء في المواقع. السياسة ليست صورة موسمية لا أحد يُعارض دعم الرياضة أو تنظيم أنشطة اجتماعية، لكن حين تتحول المبادرات إلى أدوات تلميع ظرفية، فإنها تفقد بعدها التنموي الحقيقي. العمل البرلماني لا يُقاس بعدد القمصان الموزعة ولا بعدد الصور المنشورة، بل بمدى القدرة على الترافع وانتزاع مشاريع حقيقية تعود بالنفع على الساكنة. الساكنة اليوم أكثر وعيًا من أي وقت مضى. هي لا تبحث عن حضور إعلامي عابر، بل عن تحول فعلي في حياتها اليومية. تريد مؤسسات قائمة الذات، بنية تحتية محترمة، وشبابًا يجد فضاءً يحتضن طاقاته بدل تركها رهينة الإهمال. فجوة بين الخطاب والواقع أن تُرفع شعارات النجاح خارج الدائرة، بينما الداخل يفتقد حتى لمقر جماعي مستقل، فذلك تناقض يصعب تبريره. السياسة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تموقعًا انتخابيًا، والشرعية تُجدَّد بالنتائج لا بطول البقاء في المنصب. اليوم، السؤال لم يعد موجّهًا لشخص بعينه، بل لتجربة سياسية كاملة: هل آن الأوان لمراجعة الحصيلة بجرأة؟ أم سيظل الفرق شاسعًا بين صورة تُصنع بعناية وواقع ينتظر تغييرًا حقيقيًا؟ التاريخ السياسي لا يُكتب بالدعاية… بل بما يتركه من أثر على الأرض.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)