اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | سياسة | “البام” يرد على “البيجيدي”: لا أحد يمكن أن يختصر الشرعية الدستورية في ذاته

“البام” يرد على “البيجيدي”: لا أحد يمكن أن يختصر الشرعية الدستورية في ذاته

“البام” يرد على “البيجيدي”: لا أحد يمكن أن يختصر الشرعية الدستورية في ذاته اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

رد فريق حزب الأصالة والمعاصرة على الاتهامات، التي وجهها فريق العدالة والتنمية للأحزاب المدافعة عن تعديل القاسم الانتخابي، واعتبر أن “لا أحد يملك وحده الحقيقة، ولا أحد مهما بلغ حجمه السياسي، يمكن أن يختصر في ذاته الشرعية الدستورية، والديمقراطية، أو حتى العذرية السياسية”.

وقال محمد احجيرة، في كلمة باسم فريق الأصالة والمعاصرة، في الجلسة العامة للتصويت على مشاريع القوانين الانتخابية، مساء اليوم الجمعة: “ليس هناك حد أدنى، أو أقصى للتفكير في الصيغ، والأشكال، لأن الهدف يحكم المساطر، وليس العكس”.

وأضاف احجيرة: “لا يمكن أن نتعامل مع طموح الأحزاب، وفرض ذواتهم باتهامات عشوائية، تارة باغتيال الديمقراطية، وتارة أخرى بالنكوص، والانقلاب على الديمقراطية”، وذلك في رد مباشر على حزب العدالة والتنمية.

وأوضح احجيرة: “نتمنى أن يستعمل الآخرون الديمقراطية للوصول إلى السلطة، والتشكيك في الديمقراطية، وفي حرية الاختيار، ومساطر التشريع، وأحقية الأحزاب الصغرى في تقوية تمثيليتها، ضدا في الأحزاب الكبرى، منها حزب الأصالة والمعاصرة، هي طعنة ليس في المسار المطلبي لهذه الأحزاب، ولكنها طعنة في الديمقراطية نفسها، وفي حق البحث المشروع عن التمثيل في المؤسسات”.

وشدد برلماني الأصالة والمعاصرة على أن “المعارضة كقوة سياسية من حقها أن تكون غدا في موقع إدارة الشأن العام، وهذا يحتاج أن تكون في قلب مقتضيات الفصل 47 من الدستور”، وأضاف “لذلك من حق المعارضة أن تستعمل الوسائل القانونية، والأشكال التشريعية لتحقق مبتغاها، والأهم أن يتم ذلك في إطار حوار مسؤول، وفي ظل مؤسسات منتخبة، ومساطير دستورية محترمة”.

وسجل احجيرة: “وجدنا أنفسنا من جديد، نختلف ونحن نصوت على مشاريع قوانين الانتخابات، فالديمقراطية هي التصويت، وما بعد التصويت مجرد خلافات سياسية لحسابات سياسية”، في إشارة إلى ما سيثيره تمرير تعديل القاسم الانتخابي من نقاش وانتقادات من طرف حزب العدالة والتنمية.

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك