اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | متابعات | قضية خاشقجي.. واشنطن تستبعد فرض عقوبات على ابن سلمان

قضية خاشقجي.. واشنطن تستبعد فرض عقوبات على ابن سلمان

قضية خاشقجي.. واشنطن تستبعد فرض عقوبات على ابن سلمان اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

قالت جين بساكي، المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة لديها “طرق أفضل” من فرض عقوبات على ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لأنه أحد قادة الدولة.

وعلى قناة “سي إن إن”، سُئلت بساكي عن سبب فرض الولايات المتحدة عقوبات على المسؤولين السعوديين، ولكن ليس على الأمير، الذي تقول المخابرات الأمريكية إنه “أمر باغتيال الصحافي جمال خاشقجي”.

وقالت بساكي: “تاريخيًا، وحتى في التاريخ الحديث، في ظل كل من الإدارات الديمقراطية، والجمهورية، لم يتم فرض أي عقوبات على قادة الحكومات الأجنبية، عندما تكون لدينا علاقات دبلوماسية، أو حتى عندما لا تكون”.

وأضافت المتحدثة نفسها: “نعتقد أن هناك طرقًا أفضل لمنع حدوث ذلك في المستقبل، وأيضًا، لإفساح المجال للعمل مع السعوديين، حيث يوجد اتفاق، ومصلحة وطنية للولايات المتحدة. هذا ما تبدو عليه الدبلوماسية”.

وكان رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، قال لقناة “سي إن إن”، في تعليق على تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، إنه لا شك أن يدي ولي العهد، محمد بن سلمان، ملطختان بالدماء، وعلى إدارة جو بايدن معاقبته مباشرة.

ورد شيف، ردا على سؤال حول إن كان يشعر بالإحباط من عدم اتخاذ إدارة بايدن إجراءات مباشرة ضد بن سلمان، وقال: “قبل كل شيء أعتقد أن التقرير نفسه استثنائي، فقد أكد أن ولي العهد السعودي أمر باعتقال، أو قتل الصحافي المقيم في أمريكا، ما يبين أن يدي الأمير ملطخة بالدماء”.

وتابع المسؤول الأمريكي ذاته أن على إدارة بايدن معاقبة ولي العهد السعودي مباشرة، إذ لا يجب فقط ملاحقة الذين نفذوا أمر (الاعتقال أو القتل)، بل حتى على الشخص، الذي أعطى الأمر.

وأشار شيف إلى أن هناك طرقا لفعل ذلك، وعلى الرئيس بايدن عدم دعوة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة، أو لقائه، أو حتى مكالمته، وعلى الإدارة أن تنظر في فرض عقوبات على أصول في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يسيطر عليه الأمير.

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك