اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | أحزاب ملكية

أحزاب ملكية

أحزاب ملكية اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

بعد مضي أكثر من نصف قرن على استقلال المغرب ، وبالرغم من كل ما قيل ويقال عن الكيفية أو الأسلوب الذي نهجه المغرب ، ولا سيما القصر في في الحصول على هذا الانجاز ، الذي نطلق عليه تجاوزا الاستقلال ....والتشديد منا ، بعد كل هذه العقود والسنين لم تستقم الأمور عندنا ، بل لم تستو حياتنا السياسية ، ولم تعرف المؤسسات الدستورية ببلادنا تطورا ، من شأنه وضع قاطرة النمو الاقتصادي على السكة الصحيحة ، كما أن الأحزاب السياسية أصبحت مجرد دكاكين ، تفرخ الكثير من الغرائب والحكايات العجيبة ، التي تستهلكها الصحافة ، ويتندر بها المواطنون في الأسواق والمقاهي والأندية ، ولعل اخر هذه الحكايات الشبيهة بحكايات ألف ليلة و ليلة ، هو معارك الطواحين ، التي يخوضها حواريو حزب صديق الملك ، السيد فؤاد عالي الهمة . حزب اللأصالة والمعاصرة الذي يعرف الجميع كيف تأسس ، وكيف تمت ولادته القيصرية ...ولعل مؤتمره الأول ، المنعقد ببزنيقة ...سنة 2009 فيما أعتقد ..وشارك فيه قرابة خمسة الاف مؤتمر ومؤتمرة ، مثلوا مختلف مناطق وجهات المغرب ..وأفرز انئذ قيادة مخدومة ..وضع على رأسها الصحراوي الشيخ بيد الله ؟؟

مؤتمرو بوزنيقة معظمهم من مدرسي الجامعات المغربية وتجار بالجملة ، جاؤوا الى المؤتمر وفي نفوسهم شيئ من حتى ، التي تدل على الوصولية والانتهازية ، وفيهم من لم يمارس أي تمرين سياسي طول حياته ، لكن ، ما دام السيد الهمة صديق الملك وشخص قريب جدا من مراكز القرار السياسي في هذه البلاد ، فلا شيئ يضير اذا تزلف هؤلاء ،واختاروا طريق القفز على كل الأفكر المنتجة ، .. والمبادئ الوطنية ، طلبا للحماية والغنى المادي عن طريق الريع السياسي ،...

لهذا وذاك ، وجدنا هؤلاء الوصوليين هرولوا في اتجاه بوزنيقة ، تلبية لدعوة الأخ الأغر فؤاد عالي الهمة ؟؟الذي لم يكن يرغب مطلقا في أمانة المولود الجديد ، أي حزب الأصالة والمعاصرة ، حتى يترك الحبل على الغارب ، بتركه مسافة ، تمكنه من متابعة الأوضاع ومراقبة ما يجري فوق بر المغرب عن كثب ؟؟ألم يكن السيد الهمة مسؤولا عن أجهزة الداخلية ؟؟

وما دام المشهد الحزبي ببلادنا مائعا وذيليا ، وبالطرق المعهودو والمعروفة ، فلا غرابة مما يقع اليوم ...وفي هذه المدينة أو تلك ..

القيمة المضافة الوحيدة في نظرنا ، لهذا الحزب الملكي كما يطلق عليه ، هو هرولة أسماء بعينها ، ونخبة يائسة من المدرسين الجامعيين الى الانتماء لهذا التنظيم الحزبي الذي يعرف اليوم ونقول اليوم تصدعا فريدا من نوعه ..لا لشيئ سوى أن شروط خروجه الى العلن قد انتفت وتعطلت الته الدعائية ....

ولقد قيل : "اذا ظهر السبب بطل العجب " .

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك