اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | خيبة أمل !؟

خيبة أمل !؟

خيبة أمل  !؟ اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

في الوقت الذي وعدت سنة 2019 كسنة للنهوض بحقوق الإنسان وكسب إحترام العالم مع فتح باب التعاون مع المغرب نرى العكس بحيث وقع التوتر من جديد مع المنظمات الحقوقية الدولية وصدرت تقارير تفيذ تراجع الحقوق بالمغرب. الواقع أنه أعطيت وعود سنة 2018 بأن سنة 2019 ستشهد قفزة نوعية في مجال حقوق الإنسان والقضاء وفي مجال محاربة الرشوة لكن التعيينات الحديثة رافقتها توجسات وعدم رضا وكنت من الناس الذين شككوا في قدرة السيدة بوعياش على تحسين وضع حقوق الإنسان في المغرب وفي الريف خاصة بعد فشلها في السويد في نفس المجال وعدم قدرتها على مقارعة البوليساريو بهذا البلد فكان لزاما إستدعاءها للمغرب. بعض المواقع الإخبارية تساءلت قائلة: مع من ستكون السيدة بوعياش الوريكلية في أزمة الريف وتنبأت بفشلها لعدم حيادها. سلفها السيد اليزمي أكد تعذيب معتقلي الريف في حين أن السيدة بوعياش تبدو على الأقل متريثة. سلفها إنفتح على هيومن رايتش فكسب المغرب نقاطا بحيث أدانت الأمم المتحدة البوليساريو بإنتهاك حقوق الإنسان أسوة بالمغرب الذي كان يدان لوحده. أعتقد أن تعيين السيدة أمينة بوعياش على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم يكن موفقا و قد كنت شككت شخصيا في حيادها وأظن أننا نرى اليوم بعض بوادر الفشل وتغييرها ليس عيبا وقد تمليه مصلحة البلد قبل أن تتأزم الأوضاع أو يخسر المغرب بعض النقاط التي إكتسبها مع السيد اليزمي. أتمنى أن لا يخيب أملنا رغم أننا بدأنا نفقد الثقة في الإصلاحات وفي الوعود ويجب الإنتباه إلى هذا الأمر. أن يعاكس المجلس المنظمات الدولية لن يغير من الأمر شيئا بل يمكن أن يفقده الثقة خاصة أنه هيئة تابعة للدولة وتفتقد للحياد والإستقلالية اللازمين في إعتقادي. رأي حر.

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك