اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | الداخلية تسحب البساط من تحت أقدام رؤساء الجامعات بشأن دعم الجمعيات !؟

الداخلية تسحب البساط من تحت أقدام رؤساء الجامعات بشأن دعم الجمعيات !؟

الداخلية تسحب البساط من تحت أقدام  رؤساء الجامعات بشأن دعم الجمعيات !؟ اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

وزارة الداخلية تَسحبُ ملف دعم الجمعيات من رؤساء الجماعات قرار هذا الاسبوع الصادر عن وزير وزارة الداخلية و الرامي بين طياته الى ىسحب بساط الدعم المالي للجمعيات من مجالس الجماعات الترابية أسال الكثير من المداد و العمق في التفكير لاسيما من طرف من كانوا يتمتعون بهذا الحق دون سواهم سوى لأن عضوا أو عدد من الاعضاء بالمجلس ينتمون لتك الجمعية أو ان تلك الجمعية تخدم مصالح حزب و أجندته السياسية .و الوارد من المصدر أن وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت أصدر مذكرة بتاريخ 21شتنبر 2020 تحت عدد 17687، الى ولاة وعمال الجهات والاقليم حول إعداد وتنفيذ ميزانية الجماعات الترابية برسم سنة 2021 ، أكد فيها على نقل إختصاص منح الدعم المتعلقة بالانشطة الثقافية والرياضية والفنية المخصص للجمعيات، السلطات اللامركزية التابعة لوزراة الداخلية بمجموع التراب الوطني .وأكدت نفس المصادر ان هذه الخطوة جاءت على بعد شهور من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك من اجل قطع الطريق على رؤساء المجالس الجماعية لاستغلالها في حملاتهم الانتخابية. و هذا القرار لا يجعلنا الا أن نرفع القبعة لشجاعة وزير الداخلية أمام لوبي الأحزاب السياسية لكن في نفس الوقت نطالب من وزير الداخلية شجاعة أقوى لتفعيل هذا القرار بشكل دائم ما دامت وزارت الداخلية لديها المعلومات الكافية بأن هناك أموال هي أموال شعب و دولة يتم تبديدها بطريقة أباك صاحبي و كأن من يوقع على الدعم و من يصوت عليه أتوا بها من ارث أجدادهم . دعم الجمعيات يجب أن يعاذ فيه النظر لاسيما القوانين المنظمة له و طريقة اشتغال الجمعيات المستفيذة منه و وجودها الفعلي من عدمه على بساط العمل الجمعوي ,هناك جمعيات تسبح في نعيم الدعم دون عمل يذكر و هناك جمعيات تشتغل دون دعم و هناك جمعيات مغضوب عن أهلها لأنها غير مهتمة بالداعمين الى غيره من أنواع الحيف و الجور و الشطط و الاستغلال الذي يجعلنا أضحوكة الكثير ,حتى أن البعض أصبح يطلق على العمل الجمعوي لقب الاسترزاق في شكل مهين لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟ نتمنى العمل بهذا القرار بشكل دائم لاخراج الجمعيات من السياسة و فرض عليها الاشتغال بمنطق و رؤية نافعة للمنفعة العامة .

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك