اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | طنجة : نائب وكيل الملك لم يسلم من بطش عناصر القوات المساعدة !؟

طنجة : نائب وكيل الملك لم يسلم من بطش عناصر القوات المساعدة !؟

طنجة : نائب وكيل الملك لم يسلم من بطش عناصر القوات المساعدة !؟ اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

في سابقة تبقى الأولى من نوعها ،وفي تجاوز تام منتهي النظير ، ودون الوعي بقيمة السلط وسلم الترابية، أقدم عنصران من القوات المساعدة، زوال يوم الجمعة، بمنطقة الحومة الشوك بطنجة ،على خطوة تعنيف نائب وكيل الملك، داخل سيارة الخدمة لأسباب مجهولة. وأكدت مصادر، أن نائب وكيل الملك يعمل بالمحكمة الابتدائية بطنجة، فوجئ وهو بصدد مروره بإحدى الحواجز المؤدية إلى الشارع الرئيسي لحي بنكيران، قصد توجهه لمنزله الكائن بذات الحي، بتوقيفه من طرف عنصرين من القوات المساعدة، واقتياده إلى سيارة الأمن، رغم التعريف بهويته إلاّ أن العنصرين لم يكترتا لذلك ،قبل الشروع في تعنيه ، حيث على ضوء ذلك تجري مساعي حثيثة من أجل تراجع النائب عن متابعته لعنصري القوات المساعدة بتهمة السب والشتم والتعنيف . هو في الأخير شطط في سوء ممارسة وكذا استعمال السلطة وتجاوز مهني محض ، فإذا كان حال نائب وكيل الملك في هذا، فما حال المستضعفين وغيرهم ممن ابتلوا بهؤلاء ،الذين بدؤوا يفرغون مكبوتاتهم السلطوية، بعد أن كان تواجدهم منحصرا في مرافقة رجال الشرطة، وكانت الأمور في غاية السلم ،قبل أن يستغلوا اليوم جائحة كورونا،ليتفننوا في ممارسة وإشباع مكبوتاتهم بإسم تنفيذ القانون ، في تجاوزات مهنية ، ستمتد إن لم يتم وضع الحد ونيل الجزاءات لكل مخل بالواجب المهني الذي يضبط فيهم كل حركة وسكون وتعريفهم أن مفهوم الأمن هو الحماية والإستثباب وليس إشباع الغرائز بقوانينهم الخاصة ، وهذا الحادث يحيلنا إلى حادث من الإعتداءات التي طالت المواطنين ، حينما هم عنصران بضرب شاب على مستوى وجهه ، ووصلت شرارة المشهد حتى باث الأمر حديث الجميع ،بل وصرنا أضحوكة دول الجوار فيما يخص آلية التفعيل ، هنا يمكن مراجعة السياسة الهمجية بأخرى تراعي حقوق المواطنين والحفاظ على ما تبقى من ماء كرامتهم التي مرفت تحت أقدام عناصر القوات المساعدة، بل وستساءل هذه الواقعة الجهاز أين الخلل ،هل في التكوين ،هل في عقلية العناصر العاملة في الجهاز ،هل زمن الفرعنة عاد مع كورونا ، هل وهل ،فأين الخلل

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك