اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | رأي في السينما

رأي في السينما

رأي في السينما اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

ما سأكتبه الآن ليس مقصودا منه التقليل على الإطلاق من شأن وأهمية الدراسات العلمية لفنون السينما، لكن الدراسة دون توفر الموهبة والرغبة المشتعلة في التفوق واجادة الصنعة، لا قيمة لها. وأمامنا كثير من الحاصلين على شهادات الدكتوراه لا يفقهون شيئا في السينما ولم يتمكنوا من تحقيق أفلام تتمتع بأي قيمة على الاطلاق وعندي قائمة طويلة من الأسماء (الأكاديمية) لكني سأمتنع عن نشرها وعن نشر أمثلة محددة تدلل على فشل الموجودين في القائمة ومحاولاتهم الفاشلة لصنع أفلام. وهم كثيرون. مدير التصوير الأعظم في السينما المصرية عبد العزيز فهمي لم يدرس التصوير لكنه كان أستاذا لأجيال من المصورين. وأفلامه خير شاهد على تفوقه وموهبته واتقانه الصنعة. وفي رأيي أنه لا يقل عن أكبر المصورين في هوليوود. مدير التصوير المرموق سعيد شيمي درس التصوير في معهد السينما، لكني واثق أنه تعلم أكثر مليون مرة من خلال الممارسة واتقان العمل بسبب رغبته في التوفق وموهبته واطلاعه المستمر على كل ما يتعلق بفن التصوير السينمائي وقد أصبح أستاذا يقوم بتدريس التصوير للطلاب على المستوى الأكاديمي رغم أنه لم يحصل على الدكتوراه من معهد السينما أو غيره. صلاح أبو سيف أحد أعظم المخرجين المصريين في كل العصور، لم يجرس السينما أصلا، وهو الذي علم نجيب محفوظ فن كتابة السيناريو. سعيد الشيخ هو دون منازع شيخ المونتيرين في السينما المصرية لم يدخل معاهد السينما لكنه تعلم من خلال الممارسة وحب المهنة ونجح في عمل المونتاج لعدد كبير من كلاسيكيات السينما المصرية. سعيد مرزوق أحد أعظم مخرجي السينما المصرية اهتماما بالصورة وجماليات السرد لم يدرس السينما بل ولم يدرس دراسة أكاديمية من أي نوع. المقصود: أنه يجب أن يكف "البعض" عن التشدق بالشهادات والدرجات العلمية المشكوك فيها التي منحتها أصلا جهات (أو أشخاص) مشكوك في قيمتهم العملية على الساحة السينمائية، وأن تعملوا بحب وتتعلموا من خلال العمل وتثبتوا أنفسكم من خلال إجادة "الصنعة".. نعم هي صنعة وحرفة الى جانب أنها فن عظيم له علاقة وثيقة بالفكر والفلسفة وعلم الجمال. أي بالثقافة. الصورة: المعلم الكبير سعيد الشيخ معلم الأجيال الموتاج السينمائي....

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك